سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
108
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وتشبث ولى الله به روايت عروه - كه بخارى آورده - از غرائب تمسكات وعجائب استدلالات است چه ظاهر است كه روايت بخارى لايق احتجاج بر أهل حق نمىتواند شد ، وخود ولى الله أحاديث “ صحيحين “ را لايق مناظره ‹ 1399 › أهل حق نمىداند ( 1 ) . وحال عروه سابقاً دانستى ، وناصبيت وتعصب وعناد وخروج [ أو ] از طريقه علما دريافتى ( 2 ) . ومع هذا از افاده ابن حجر عسقلانى در “ فتح الباري “ ظاهر است كه عروه در اين روايت ردّ وجوب فسخ حج را به طواف بيت نموده كه اين معنا را
--> 1 . قرة العينين : 145 . 2 . تقدّم أن الزهري وعروة بن الزبير جالسان يذكران علياً [ ( عليه السلام ) ] ، فنالا منه . . كما في شرح ابن أبي الحديد 4 / 102 . وأن عروة كان يحدّث عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( أن زينب خير بناتي ) ، فبلغ ذلك علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، فانطلق إلى عروة ، فقال : ما حديث بلغني عنك إنك تحدّث به تنقص به حقّ فاطمة [ ( عليها السلام ) ] ؟ ! . . إلى آخره ، كما مرّ عن الكازروني في مفتاح الفتوح شرح المصابيح . وأن عروة بن الزبير قال لابن عباس : أهلكت الناس ! قال : وما ذاك ؟ قال : تفتيهم في المتعتين ، وقد علمت أن أبا بكر وعمر نهيا عنهما ، فقال : ألا للعجب إني أحدّثه عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ويحدّثني عن أبي بكر وعمر ! كما في كنز العمال 16 / 519 . وفي خصوص متعة الحجّ رواها غير واحد من القوم ، كما تقدّم عن صحيح مسلم 4 / 58 ، والمغني 3 / 239 ، وزاد المعاد 2 / 195 - 196 ، 206 - 208 . . وغيرها .